هو مدرسة الوسطى الكروية التي تعلم فيها أبناء الرياض فنون الكرة وقدموا بعد ذلك اجمل العروض فوق الملاعب الترابية ثم النجيلة الصناعية فكان يطلق عليهم مبدعي مدرسة الوسطى، وحينما أتت الملاعب العشبية بدأت هذه النجوم في الافول والمدرسة في الانزواء في احدى جوانب العاصمة الرياض وكأنها قد قبلت بالتقاعد في زمن اصبحت فرص التألق والبروز ممكنة بما وفره نظام الاحتراف من تسهيلات في التعاقد مع لاعبين دائمين سعوديين واجانب او استعادة مؤقتة موسم او موسمين.
فقدم الى مسرح الاضواء من استغل هذه الفرص ليقفوا على قدم المساواة مع الكبار وتراجع آخرون وبينهم الرياض الذي ودع دوري الكبار قبل بضع سنوات على امل العودة اكثر قوة واستعدادا لكنه على ما يبدو ارتاح للبقاء في دوري الاولى او ان الظروف اجبرته على ذلك والمتمثلة في الخلافات بين ابرز من ينتمون اليه، كل واحد منهم يريد تسيير شؤون النادي على هواه وليس على هوى الظروف ومتطلبات التنافس القائم بين الاندية حتى ان الادارة الواحدة لا تستمر في موقعها اكثر من ستة اشهر ليسجل النادي على نفسه بانه اكثر الاندية تغييرا في الادارات، رئيسا يرحل وآخر يأتي وكل منهم يمثل فريقا بعينه يعدون ولا يوفون بالوعود لانهم لا يملكون المقدرة الكاملة على قيادة النادي منفردين ولان الآخرين لا يمدون لهم يد العون رغم ان اوضاع النادي وكل الاندية الان افضل من ذي قبل بكثير. لكن انفاقها في المقابل تضاعف مرات عما كان يحدث في السابق ولم يتحرك محبو هذا النادي ويجتمعون على حبه فانه سيواصل رحلة الهبوط حتى يجد نفسه مثل النهضة والنجمة والعربي في غياهب دوري الدرجة الثانية وربما الثالثة وهما بلاشك لا تتناسبان مع فريق ونادي يحمل اسم العاصمة (الرياض) وكانت له أولوية ادخال الرياضيات الحديثة الى المنطقة الوسطى عموما ومدينة الرياض خصوصا.
مـــــــــنـــــــــــــقــــــــــــــول
من جريدة المدينه